الشيخ علي الكوراني العاملي
376
الجديد في الحسين (ع)
فيهم صلتي . أعطاهم الله فهمي وعلمي وخلقوا من طينتي . فإنهم لا يدخلونكم في باب ضلال ولا يخرجونكم من باب هدى ، ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم ، وإني سألت ربي أن لا يفرق بينهم وبين الكتاب حتى يردا على الحوض . فويل للمنكرين حقهم من بعدي ، القاطعين فيهم صلتي . وأيم الله ليقتلن ابني ! لا أنالهم الله شفاعتي ) . 2 . في الكافي ( 1 / 206 ) : ( عن الإمام الباقر عليه السلام في : أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ الله مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا . قال : جعل منهم الرسل والأنبياء والأئمة عليهم السلام ، فكيف يقرون في آل إبراهيم وينكرونه في آل محمد صلى الله عليه وآله ! قال قلت : وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكاً عَظِيمًا ؟ قال : الملك العظيم أن جعل فيهم أئمة ، من أطاعهم أطاع الله ، ومن عصاهم عصى الله ، فهو الملك العظيم ) . 3 . في كامل الزيارات / 149 : ( قاله صلى الله عليه وآله : من سره أن يحيى حياتي ويموت مماتي ويدخل جنتي ، جنة عدن غرسها ربي بيده ، فليتول علياً ويعرف فضله والأوصياء من بعده ، ويتبرأ من عدوي ، أعطاهم الله فهمي وعلمي ، هم عترتي من لحمي ودمي ، أشكو إلى ربي عدوهم من أمتي ، المنكرين لفضلهم ، القاطعين فيهم صلتي ، والله ليقتُلُن ابني ، ثم لا تنالهم شفاعتي ) . زعم ابن حنبل أنه أتقى من الله وأنبيائه ! ثبت في جميع الأديان أن الله تعالى لعن بعض الأشرار ، أي حكم بطردهم من رحمته وأن الأتقياء يلعنون من لعنه الله تعالى : أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ الله وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ . وقد تقدم حديث النبي صلى الله عليه وآله المتواتر : ستة لعنتهم لعنهم الله وكل نبي مجاب . ومع ذلك تنطع أحمد بن حنبل وأفرط في حنبليته فتصور أن اللعن منقصةٌ ينبغي للمسلم التقي أن يتنزه عنها !